الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2455 - (إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ وَرَفَعَهُ) أَبُو سَعِيدٍ السُّمَّانِيُّ فِي مَشْيَخَتِهِ وَالرَّافِعِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْ أَنَسٍ (ض) فيض القدير (إِنْ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ يُقَوِّمْهُ) أَيْ لَمْ يُجْرِهِ عَلَى سَنَنِ الْجَادَّةِ مِنْ رِعَايَةِ اللُّغَةِ وَالْإِعْرَابِ وَوُجُوهِ الْقِرَاءَاتِ الْجَائِزَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَجِبُ فِي أَدَائِهِ (قَوَّمَهُ الْمَلَكُ) أَيْ عَدَّلَهُ وَالْقَوَامُ بِالْفَتْحِ الْعَدْلُ وَالِاعْتِدَالُ قَالَ تَعَالَى وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا أَيْ عَدْلًا وَهُوَ حُسْنُ الْقَوَامِ أَيِ الِاعْتِدَالِ وَقَوَّمْتُهُ تَقْوِيمًا فَتَقَوَّمَ بِمَعْنَى عَدَّلْتُهُ فَتَعَدَّلَ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ كَغَيْرِهِ (وَرَفَعَهُ) إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَى قَوِيمًا فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَلَكَ وَاحِدٌ لِجَمِيعِ الْقُرَّاءِ مِنَ الْخَلْقِ وَيُحْتَمَلُ عَلَى بُعْدٍ: أَنْ لِكُلٍّ قَارِئٍ مَلَكًا (أَبُو سَعِيدٍ السُّمَّانِيُّ) بِشَدِّ الْمِيمِ بِخَطِّ الْمُصَنِّفِ وَفِي التَّحْرِيرِ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرِ السِّمَّانِيِّ بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ نُونٌ مَعْرُوفٌ مَنْسُوبٌ إِلَى سَعْدٍ السَّمَّانِ الْحَافِظِ الرَّازِيِّ (فِي مَشْيَخَتِهِ وَالرَّافِعِيِّ) إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ (فِي تَارِيخِهِ) أَيْ تَارِيخِ قَزْوِينَ (عَنْ أَنَسٍ) فِي صَنِيعِ الْمُصَنِّفِ إِشْعَارٌ بِأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ لِأَشْهَرِ مِنْ هَذَيْنِ فِي فَنِّ الْحَدِيثِ وَهُوَ عَجَبٌ فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ عَنْ أَنَسٍ الْمَذْكُورِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ وَفِيهِ مُعَلَّا بْنُ هِلَالٍ قَالَ فِي الْمِيزَانِ رَوَاهُ السُّفْيَانَانِ بِالْكَذِبِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية