الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2139 - (إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ الْأَوَّلُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابِعُ) (هـ) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. (ض) فيض القدير (إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ) أَيْ عَلَى حَسَبِ غُدُوِّهِمْ إِلَيْهَا وَالرَّوَاحُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْغُدُوِّ كَمَا هُنَا وَبِمَعْنَى الرُّجُوعِ وَقَدْ طَابَقَ بَيْنَهُمَا فِي آيَةِ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ أَيْ ذَهَابُهَا وَرُجُوعُهَا وَمَنْ فَهِمَ أَنَّ الرَّوَاحَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي آخِرِ النَّهَارِ فَقَدْ وَهِمَ فَالْمُبَكِّرُونَ إِلَيْهَا فِي أَوَّلِ السَّاعَةِ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ مِنْ يَلِيهِمْ عَلَى التَّرْتِيبِ الْمَعْرُوفِ وَهَذَا حَثٌّ عَظِيمٌ عَلَى التَّبْكِيرِ لِلْجُمُعَةِ وَرَدٌّ لِقَوْلِ مَنْ زَعَمَ عَدَمَ سَنِّ التَّبْكِيرِ لَهَا كَمَالِكٍ وَنَصَّ عَلَى تَفَاوُتِ مَرَاتِبِ النَّاسِ فِي الْفَضْلِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ (الْأَوَّلُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابِعُ) وَهَذَا قَالَ أَبُو زُرْعَةَ فِيهِ إِنَّ مَرَاتِبَ النَّاسِ فِي الْفَضِيلَةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ وَهُوَ مِنْ بَاتَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ وَهُوَ صَرِيحٌ فِي رَدِّ ذَهَابِ مَالِكٍ إِلَى أَنَّ تَأْخِيرَ الذَّهَابِ إِلَى الزَّوَالِ أَفْضَلُ وَقَدْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْهُمْ أَحْمَدُ بَلْ وَبَعْضُ أَتْبَاعِهِ كَابْنِ حَبِيبٍ (هـ) عَنْ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) قَالَ عَلْقَمَةُ خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى الْجُمُعَةِ فَوَجَدَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ سَبَقُوهُ فَقَالَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَهُوَعَبْدُ الْمَجِيدِ هَذَا خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ لَكِنْ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ وَقَالَ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ دَاعِيَةٌ إِلَى الْإِرْجَاءِ ثِقَةٌ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية