الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2052 - (إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَامْهُ) بَشْرَتَكَ (م) (د) (ت) عَنْ أَبِي ذَرٍّ . (ح) فيض القدير (إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ) أَيِ التُّرَابَ الْخَالِصَ الطَّاهِرَ (طَهُورٌ) بِفَتْحِ الطَّاءِ أَيْ مُطَهِّرٌ أَيْ كَافٍ فِي التَّطْهِيرِ (لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ) وَاحْتَجَّ بِهِ دَاوُدُ عَلَى مَذْهَبِهِ أَنَّ التَّيَمُّمَ يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَقَالَ الْبَاقُونَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّهُ قَائِمٌ مَقَامَ الطَّهُورِ فِي إِبَاحَةِ الصَّلَاةِ وَلَوْ كَانَ طَهُورًا حَقِيقَةً لَمْ يَحْتَجِ الْجُنُبَ بَعْدَ التَّيَمُّمِ أَنْ يَغْتَسِلَ (مَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ) بِلَا مَانِعٍ حِسِّيٍّ أَوْ شَرْعِيٍّ (وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ) أَيْ سِنِينَ قَالَهُ لِمَنْ يَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعَهُ أَهْلُهُ فَيُجَنِّبُ (فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ) بِلَا مَانِعٍ (فَامْهُ) كَذَا بِخَطِّ الْمُصَنِّفِ وَفِي رِوَايَةٍ فَأَصِبْهُ (بَشْرَتَكَ) أَيْ أَوْصِلْهُ إِلَيْهَا وَأَسِلْهُ عَلَيْهَا فِي الطَّهَارَةِ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيَّ فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيَمَسَّهُ بَشْرَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ فَأَفَادَ أَنَّ التَّيَمُّمَ يَنْقُضُهُ رُؤْيَةُ الْمَاءِ إِذَا قَدَرَ عَلَى اسْتِعْمَالِهِ لِأَنَّ الْقُدْرَةَ هِيَ الْمُرَادَةُ بِالْوُجُودِ الَّذِي هُوَ غَايَةُ الطَّهُورِ بِالتُّرَابِ وَالْمُرَادُ بِالصَّعِيدِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَشْبَهَهُ تُرَابٌ لَهُ غُبَارٌ فَلَا يُجْزِئُ التَّيَمُّمُ بِغَيْرِهِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ لِخَبَرِ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا وَلَمْ يَشْتَرِطِ الْحَنَفِيَّةُ الْغُبَارَ بَلْ أَجَازُوا الضَّرْبَ عَلَى الصَّخْرِ (م) (د) (ت) عَنْ أَبِي ذَرٍّ) قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية