الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2050 - (إِنَّ الصَّدَاقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى وَالْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ) (طب) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ. (ض) فيض القدير (إِنَّ الصَّدَاقَةَ يُبْتَغَى) بِالْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ أَيْ يُرَادُ (بِهَا) مِنَ الْمُتَصَدِّقِ (وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى) مِنْ سَدِّ خَلَّةِ فَقِيرٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمِ مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ تَجُوزُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ فَمَنْ أَخْلَصَ فِي تِلْكَ الْإِرَادَةِ فَقَدْ قَرَّ عَيْنًا بِالْجَزَاءِ عَلَيْهَا وَجَعَلَهَا كَالْغَسَّالَةِ لِذُنُوبِهِ (وَالْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ) أَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ) الَّتِي قَدِمَ الْوَفْدُ عَلَيْهِ فِيهَا فَهِيَ مِنْ أَجْلِ حَقِّ الْمَالِ لِأَنَّهَا مِنْ فَوْقِ رُتْبَةِ الْمَهْدِيِّ وَالْهِبَةِ لِلْمِثْلِ أَوِ الدُّونِ وَالْهِبَةُ تَمْلِيكُ عَيْنٍ فِي الْحَيَاةِ مَجَّانًا فَإِنِ انْضَمَّ إِلَى التَّمْلِيكِ قَصْدُ إِكْرَامِ الْمُعْطِي فَهُوَ هَدِيَّةٌ أَوْ قَصْدُ ثَوَابِ الْآخِرَةِ فَصَدَقَةٌ وَكُلُّهَا مَنْدُوبَةٌ (طب) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْقَافِ وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ فَقَالَ مَا هَذِهِ قَالُوا صَدَقَةٌ قَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ فَقَالَ لَا بَلْ هَدِيَّةٌ فَقَبِلَهَا مِنْهُمُ انْتَهَى وَبِهِ يَتَّضِحُ مَعْنَى الْحَدِيثِ وَلَوْلَاهُ لَكَانَ مُغْلَقًا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ هُوَ تَابِعِيٌّ لَا صُحْبَةَ لَهُ ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ وَغَيْرُهُ وَاخْتَصَرَهُ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية