الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1951 - nindex.php?page=hadith&LINKID=657217nindex.php?page=treesubj&link=30206 (إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء) (م) هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة (ت) هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس (طب) nindex.php?page=showalam&ids=31وسهل بن سعد nindex.php?page=showalam&ids=11وابن عباس . (صح)
(إن الإسلام بدأ) ضبطه النووي بالهمز من الابتداء في تاريخ قزوين nindex.php?page=showalam&ids=14345للرافعي إن قرئ بغير همز فظاهر يقال بدا الشيء يبدو أي ظهر (غريبا) أي في قلة من الناس ثم انتشر (وسيعود) أي وسيلحقه النقص والخلل حتى لا يبقى إلا في قلة (كما بدأ غريبا) هكذا ثبتت هذه اللفظة في رواية ثم المراد أنه لما بدأ في أول وهلة نهض بإقامته والذب عنه ناس قليلون من أشياع الرسول ونزاع القبائل فشردوهم عن البلاد ونفروهم عن عقر الديار يصبح أحدهم معتزلا مهجورا ويبيت منبوذا كالغرباء ثم يعود إلى ما كان عليه لا يكاد يوجد من القائمين به إلا الأفراد ويحتمل أن المماثلة بين الحالة الأولى والأخيرة قلة ما كانوا يتدينون به في الأول وقلة من يعملون به في الآخر ثم إنه أكد ذلك بقوله كما بدأ ولم يكتف بقوله وسيعود غريبا لما في الموصول من ملاحظة التهويل وأراد بالإسلام أهله لدلالة ذكر الغرباء بعده ذكره جمع وقال الطيبي: إما أن يستعار الإسلام للمسلمين فالغربة هي القرينة فيرجع معنى الوحدة والوحشة إلى نفس المسلمين وإما أن يجري الإسلام على الحقيقة فالكلام فيه تشبيه والوحدة والوحشة باعتبار ضعف الإسلام وقلته فعليه غريبا إما حال أي بدأ الإسلام مشابها للغريب أو مفعولا مطلقا أي ظهر ظهور الغريب حين بدأ فريدا وحيدا ثم أتم الله نوره فأنبت في الآفاق فبلغ مشارق الأرض ومغاربها ثم يعود في آخر الأمر فريدا وحيدا شريدا إلى طيبة (فطوبى) فعلى من الطيب أي فرحة وقرة عين أو سرور وغبطة أو الجنة أو شجرة في الجنة (للغرباء) أي المسلمين المتمسكين بحبله المتشبثين بذيله الذين كانوا في أول الإسلام ويكونون في آخره وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا ولزومهم دين [ ص: 322 ] الإسلام ذكره nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير وزاد nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي بعد الغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي وفي خبر آخر قيل من الغرباء قال النزاع من القبائل أي الذين نزعوا عن أهلهم وعشيرتهم قيل وهم أصحاب الحديث يعني nindex.php?page=treesubj&link=30206كون الإسلام غريبا ليس منقصة عليهم بل سبب لتقريبهم في الآخرة اهـ. وهو تخصيص بغير مخصص قال nindex.php?page=showalam&ids=15094الكلاباذي: وإذا صار الأمر إلى هذا كان المؤمن في زمن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن النازع من القبيلة مهاجر مفارق لأهله ووطنه
(م) هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة) لكن لفظة رواية nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم في كتاب الإيمان من حديث nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=treesubj&link=30206nindex.php?page=hadith&LINKID=657217بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء وفي رواية له من حديث nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر nindex.php?page=hadith&LINKID=657217إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها انتهى بنصه وبتأمله يعرف أن المؤلف تساهل في عزوه nindex.php?page=showalam&ids=17080لمسلم باللفظ المذكور عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة (ت) هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود) عبد الله (هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس) بن مالك (طب) عن nindex.php?page=showalam&ids=23سلمان الفارسي nindex.php?page=showalam&ids=31 (وسهل بن سعد) الساعدي ( nindex.php?page=showalam&ids=11وابن عباس ) ترجمان القرآن ولم يخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وذكر nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي في العلل أنه سأل عنه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري قال حديث حسن.