الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1868 - (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ الزَّحْفِ عِنْدَ الْجِنَازَةِ) (طب) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ . (ض) فيض القدير (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ) أَيِ السُّكُوتَ حَيْثُ لَا ضَرُورَةَ إِلَى الْكَلَامِ (عِنْدَ ثَلَاثٍ) مِنَ الْأَشْيَاءِ. الْأَوَّلُ: (عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ) أَيْ شَيْءٍ مِنْهُ لِيَتَدَبَّرَ مَعَانِيَهُ وَيَتَأَمَّلَ أَحْكَامَهُ قَالَ تَعَالَى وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا (وَ) الثَّانِي: (عِنْدَ الزَّحْفِ) أَيْ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي الْجِهَادِ لِأَنَّ السُّكُوتَ أَهْيَبُ وَأَرْهَبُ وَلِهَذَا كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ كَمَا يَأْتِي وَذَلِكَ لِأَنَّ السَّاكِنَ السَّاكِتَ أَهْيَبُ وَأَرْهَبُ (وَ) الثَّالِثُ: (عِنْدَ الْجِنَازَةِ) أَيْ عِنْدَ الْمَشْيِ مَعَهَا وَالْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهَا وَتَشْيِيعِهَا إِلَى أَنْ تُقْبَرَ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً أَكْثَرَ الصِّمَاتَ وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ وَكَانَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً عَلَا كَرْبُهُ وَأَقَلَّ الْكَلَامَ وَلَا يُعَارِضُ ذَلِكَ خَبَرُ أَكْثِرُوا فِي الْجَنَازَةِ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لِأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ يَقُولُهُ سِرًّا (طب) وَكَذَا أَبُو يَعْلَى (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ) قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ قَالَ أَحْمَدُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي سَنَدِهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ وَآخَرُ مَجْهُولٌ وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية