الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1724 - (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ) (ت) عَنْ عَلِيٍّ (صح) (ح) فيض القدير (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ) فِيهِ دَلَالَةٌ جَلِيَّةٌ عَلَى أَنَّ لَبَنَ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (ت) فِي النِّكَاحِ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ (عَنْ عَلِيٍّ) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ عَمِّكَ حَمْزَةَ فَإِنَّهَا أَجْمَلُ فَتَاةٍ فِي قُرَيْشٍ؟ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ثُمَّ ذَكَرَهُ وَظَاهِرُ صَنِيعِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ مُخَرِّجًا لَهُ إِلَّا التِّرْمِذِيَّ مَعَ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ خَرَّجَهُ بَلْ عَزَاهُ فِي الْمُنَضَّدِ شَرْحِ الْمُجَرَّدِ لِمُسْلِمٍ وَلِلنِّسَائِيِّ مَعًا اهـ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية