الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1717 - (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ وَجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) (طب) عَنْ جَابِرٍ (خط) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . (ض) فيض القدير (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ) أَيْ فِي ظَهْرِهِ (وَجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الذُّرِّيَّةُ مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ أَوْ مِنَ الذَّرَّةِ بِمَعْنَى الْخَلْقِ فَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ فُعْلِيَّةٌ أَوْ فَعُولَةٌ ذَرُورَةٌ قُلِبَتِ الرَّاءُ الثَّالِثَةُ يَاءً وَمِنَ الثَّانِي فَعُولَةٌ أَوْ فَعِيلَةٌ وَهِيَ نَسْلُ الرَّجُلِ وَقَدْ أُوقِعَتْ عَلَى النِّسَاءِ كَقَوْلِهِمْ لِلْمَطَرِ سَمَاءٌ وَمِنْهُ قَوْلُ عَمَرَ حَجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ (طب) عَنْ جَابِرٍ) قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ قَالَ أَحْمَدُ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ كَذَّابٌ يَضَعُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ اهـ. وَذَكَرَ فِي الْمِيزَانِ نَحْوَهُ فِي تَرْجَمَةِ الْعَلَاءِ وَأَوْرَدَ لَهُ أَخْبَارًا هَذَا مِنْهَا (خط) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ فِيهِ ابْنُ الْمَرْزِبَانِ قَالَ ابْنُ الْكَاتِبِ كَذَّابٌ وَمَنْ فَوْقَهُ إِلَى الْمَنْصُورِ مَا بَيْنَ مَجْهُولٍ وَغَيْرِ مَوْثُوقٍ بِهِ انْتَهَى. وَفِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبِ لَا يَدْرِي مَنْ ذَا وَخَبَرُهُ كَذِبٌ رَوَاهُ الْخَطِيبُ ثُمَّ سَاقَ هَذَا الْخَبَرَ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية