الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1701 - (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَارَكَ مَا بَيْنَ الْعَرِيشِ وَالْفُرَاتِ وَخَصَّ فِلَسْطِينَ بِالتَّقْدِيسِ) ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بَلَاغًا (ض) فيض القدير (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَارَكَ مَا بَيْنَ) أَيْ فِيمَا بَيْنَ (الْعَرِيشِ) عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ عَلَى الْبَحْرِ الرُّومِيِّ حَدُّهُ عَرْضًا مِنْ مَدِينَةِ بَرْقَاءَ الَّتِي عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ الرُّومِيِّ إِلَى أَيْلَةَ الَّتِي عَلَى سَاحِلِ بَحْرِ الْقُلْزُمِ وَيُنْسَبُ إِلَى مِصْرَ وَقِيلَ إِنَّ حَدَّ مِصْرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ (وَالْفُرَاتِ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ النَّهْرُ الْمَشْهُورُ الَّذِي هُوَ أَحَدُ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ وَيَكْفِي فِي حَقِّهِ شَرَفًا هَذَا الْخَبَرُ وَالْخَبَرُ الْآتِي أَنَّهُ يَنْزِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ مَثَاقِيلُ مِنَ الْجَنَّةِ (وَخَصَّ فِلَسْطِينَ) بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الطَّاءِ نَاحِيَةٌ كَبِيرَةٌ وَرَاءَ الْأُرْدُنِّ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فِيهَا عِدَّةُ مُدُنٍ مِنْهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَالرَّمْلَةُ وَعَسْقَلَانُ ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيُّ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: كَوْرَةٌ مَعْرُوفَةٌ مَا بَيْنَ الْأُرْدُنِّ وَدِيَارِ مِصْرَ وَأُمُّ بِلَادِهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ (بِالتَّقْدِيسِ) أَيْ بِالتَّطْهِيرِ لِبُقْعَتِهَا لِأَنَّهَا أَوَّلُ بِلَادِهَا أَوْ قَاعِدَتُهَا وَتَحْتَهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ (ابْنُ عَسَاكِرَ) فِي تَارِيخِهِ (عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ ) ابْنِ قُمَيْرٍ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ الْبَغَوِيُّ: مَا رَأَيْتُ بِبَغْدَادَ بَعْدَ أَحْمَدَ أَفْضَلَ مِنْهُ (بَلَاغًا) أَيْ أَنَّهُ قَالَ بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية