الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1688 - (إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَأَعْطَانِي الرَّاءَاتِ إِلَى الطَّوَاسِينِ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ وَأَعْطَانِي مَا بَيْنَ الطَّوَاسِينِ إِلَى الْحَوَامِيمِ مَكَانَ الزَّبُورِ وَفَضَّلَنِي بِالْحَوَامِيمِ وَالْمُفَضَّلُ مَا قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي) مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ أَنَسٍ. فيض القدير (إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَأَعْطَانِي الرَّاءَاتِ) أَيِ السُّوَرِ الَّتِي امْتَازَتْ بِالرَّاءِ فَكَأَنَّ الرَّاءَ هِيَ الَّتِي عَيَّنَتْهَا وَلَمْ يَقُلِ الْمَرْءُ اللَّمِرَاءَاتِ لِثِقَلِهِ وَعَدَمِ إِلْفِهِ (إِلَى الطَّوَاسِينِ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ) قَالَ الْبِقَاعِيُّ: تَأْخِيرُهُ فِي الذِّكْرِ يُفِيدُ تَعْظِيمَهُ بِأَنَّ مَا قَبْلَهُ مُقَدِّمَاتٌ لِتَلَقِّيهِ انْتَهَى وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنَ التَّوْرَاةِ وَفِي كَلَامِ جَمْعٍ مَا يُخَالِفُهُ (وَأَعْطَانِي مَا بَيْنَ الطَّوَاسِينِ) أَيْ مَعَ الطَّوَاسِينِ وَمَا بَعْدَهَا (إِلَى الْحَوَامِيمِ مَكَانَ الزَّبُورِ وَفَضَّلَنِي) عَلَى أَصْحَابِ هَؤُلَاءِ الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ (بِالْحَوَامِيمِ) أَيْ بِإِعْطَائِي زِيَادَةً عَلَيْهِمُ الْحَوَامِيمَ (وَالْمُفَضَّلُ مَا قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي) مَا أُنْزِلَتْ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ قَبْلِي فَقَرَأَهُنَّ فَهُنَّ مِنْ خُصُوصِيَّاتِهِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ( مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ) الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ (عَنْ أَنَسِ) بْنِ مَالِكٍ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لَكِنَّ مِمَّا يَشْهَدُ لَهُ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية