الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1629 - (أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) (حم) (د) هـ (ك) عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ (صح) فيض القدير (أَمِرَّ الدَّمَ) أَيْ أَسِلْهُ وَاسْتَخْرِجْهُ قَالَ الْقَاضِي إِمْرَارُ الدَّمِ إِسَالَتُهُ وَإِجْرَاؤُهُ بِشِدَّةٍ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُ أَمِرَّ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَشَدَّةِ الرَّاءِ مِنْ أَمَرَّ أَيْ أَجْرَى وَقَوْلُ الْخَطَّابِيِّ هُوَ غِلَظٌ وَالصَّوَابُ سُكُونُ الْمِيمِ وَخِفَّةُ الرَّاءِ مِنْ أَمْرَى يَمْرِي وَهُوَ الْغِلَظُ لِأَنَّ أَصْلَهُ أَمْرِرْ بَرَاءَيْنِ كَمَا هُوَ رِوَايَةُ ابْنِ دَاوُدَ وَقَالَ شُرَّاحُهُ أَيِ اجْعَلْهُ يَمُرُّ أَيْ يَذْهَبُ وَحِينَئِذٍ فَمَنْ شَدَّدَ أَدْغَمَ فَلَا غَلَطَ (بِمَا شِئْتَ) مَخْصُوصٌ بِمَا اسْتَثْنَاهُ فِي حَدِيثِ رَافِعٍ بِقَوْلِهِ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ذَكَرَهُ الْبَيْضَاوِيُّ (وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) أَيْ عَلَى الذَّبْحِ نَدْبًا بِأَنْ تَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ فَقَطْ وَيَزِيدُ فِي الْأُضْحِيَةِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَتَرْكُ التَّسْمِيَةِ عَمْدًا مَكْرُوهٌ وَالذَّبِيحَةُ حَلَالٌ (حم) (د) هـ (ك) عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ) قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَصِيدُ فَلَا نَجِدُ سِكِّينًا إِلَّا الظَّرَازَةَ وَشَقَّةَ الْعَصَا فَذَكَرَهُ وَالظَّرَازَةُ جَمْعُ ظَرْزٍ الْحَجَرُ الصَّلْبُ مُحَدَّدًا وَشَقَّةُ الْعَصَا مَا شُقَّ مِنْهَا وَهُوَ مُحَدَّدٌ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية