الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1548 - (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ) . (د) (ن) أَبِي هُرَيْرَةَ. فيض القدير (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ) كَكِتَابِ النِّزَاعِ وَالْخِلَافِ أَوِ التَّعَادِي إِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَكُونُ فِي شِقٍّ أَيْ فِي نَاحِيَةٍ أَوْ هُوَ الْعَدَاوَةُ (وَالنِّفَاقِ) نِفَاقِ الْعَمَلِ (وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ) لِأَنَّ صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ لَا يَفِرُّ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ فِي آخَرَ وَالْأَخْلَاقُ السَّيِّئَةُ مِنَ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ وَالْمُهْلِكَاتِ الرَّائِعَةِ وَالْمَخَازِي الْفَاضِحَةِ وَالرَّذَائِلِ الْوَاضِحَةِ وَالْخَبَائِثِ الْمُبْعِدَةِ عَنْ جِوَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْمُخْرِطَةِ لِصَاحِبِهَا فِي سِلْكِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّعِينِ وَهِيَ الْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مِنَ الْقَلْبِ إِلَى نَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ فَحُقَّ لَهَا أَنْ يُسْتَعَاذَ مِنْهَا (د) فِي الصَّلَاةِ (ن) فِي الِاسْتِعَاذَةِ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) وَفِيهِ بَقِيَّةُ وَعِبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْكٍ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية