الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1269 - (أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ) (فر) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ (ض) فيض القدير أَيْ: صَدَقَةُ اللِّسَانِ يَعْنِي كُلَّ خَيْرٍ وَبِرٍّ يَصْدُرُ مِنَ الْأَعْضَاءِ صَدَقَةٌ وَصَدَقَةُ اللِّسَانِ أَفْضَلُهَا كَمَا خَصَّهُ بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآتِي: لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ فَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الشَّفَاعَةُ وَالْهِدَايَةُ إِلَى مَا يُنْجِي فِي الْآخِرَةِ وَتَعْلِيمُ الْجَاهِلِ وَنُصْرَةُ الدِّينِ بِإِقَامَةِ الْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَقِيلَ أَرَادَ أَفْضَلُ صَدَقَةِ الْمَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ هُوَ الَّذِي يُوقِعُ الْإِنْسَانَ فِي الْهَلَاكِ كَانَ حِفْظُهُ عَنِ الزَّلَلِ الْمُؤَدِّي لِلْعِقَابِ كَأَنَّهُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ وَمَا ذُكِرَ مِنْ أَنَّ الرِّوَايَةَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ هُوَ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فِي (خَطِّ) الْمُؤَلِّفِ وَفِي عَامَّةِ النُّسَخِ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ حِفْظُ اللِّسَانِ فَلْيُحَرَّرْ ثُمَّ رَاجَعْتُ مُسْنَدَ الْفِرْدَوْسِ الَّذِي عَزَا الْمُصَنِّفُ الْحَدِيثَ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ: حِفْظُ اللِّسَانِ (فر) وَكَذَا الْقُضَاعِيُّ (عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ) رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِضَعْفِهِ وَوَجْهُهُ أَنَّ فِيهِ حَصِيبَ بْنَ جَحْدَرٍ. قَالَ الذَّهَبِيُّ كَذَّبَهُ شُعْبَةُ وَالْقَطَّانُ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية