الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1256 - (أَفْضَلُ السَّاعَاتِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ) (طب) عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ. فيض القدير (أَفْضَلُ السَّاعَاتِ) أَيْ: سَاعَاتِ التَّهَجُّدِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ (جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ) رُوِيَ بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْفِ أَيِ الدُّعَاءُ جَوْفَ اللَّيْلِ: أَيْ: ثُلُثُهُ الْآخِرُ وَهُوَ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ أَسْدَاسِ اللَّيْلِ كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَفِي الْقَامُوسِ: جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ثُلُثُهُ الْأَخِيرُ وَلَوْ حُذِفَ ذِكْرُ الْآخِرِ لَكَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ وَسَطَهُ وَلَيْسَ مُرَادًا. قَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ: فَيُنَاجِي الْمُصَلِّي رَبَّهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا يُعْطِيهِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَالْعَقْلُ وَالْفِكْرُ مِنَ الْأَدِلَّةِ وَالْبَرَاهِينِ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَهُوَ خُصُوصُ دَلَالَةٍ بِخُصُوصِ مَعْرِفَةٍ يَعْرِفُهَا أَهْلُ اللَّيْلِ وَهِيَ صَلَاةُ الْمُحِبِّينَ مِنْ أَهْلِ الْأَسْرَارِ وَغَوَامِضِ الْعُلُومِ الْمُكْتَنِفِينَ بِالْحُجُبِ فَيُعْطِيهِمْ مِنَ الْعُلُومِ مَا يَلِيقُ بِهَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذَا الْعَالَمِ وَهُوَ وَقْتُ مَعَارِجِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ لِرُؤْيَةِ الْآيَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَالتَّقْرِيبِ الرُّوحَانِيِّ وَهُوَ وَقْتُ نُزُولِ الْحَقِّ تَقَدَّسَ مِنْ مَقَامِ الِاسْتِوَاءِ إِلَى السَّمَاءِ الْأَقْرَبِ إِلَيْنَا لِلْمُسْتَغْفِرِينَ وَالتَّائِبِينَ وَالسَّائِلِينَ وَالدَّاعِينَ فَهُوَ وَقْتٌ شَرِيفٌ وَخَرَجَ بِاللَّيْلِ النَّهَارَ فَأَفْضَلُ سَاعَاتِهِ لِلتَّعَبُّدِ فِيهِ أَوَّلُهُ (طب) عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ ) بِمُوَحَّدَةٍ وَمُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ قَدِيمُ الْإِسْلَامِ مُحَقَّقُ الصُّحْبَةِ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ يُقَالُ أَسْلَمَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ وَبِلَالٍ وَكَانَ يُقَالُ هُوَ رُبْعُ الْإِسْلَامِ سَكَنَ الْمَدِينَةَ ثُمَّ نَزَلَ الشَّامَ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية