الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1254 - (أَفْضَلُ الرِّبَاطِ الصَّلَاةُ وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يُحْدِثَ أَوْ يَقُومَ) (الطَّيَالِسِيُّ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.. (ض) فيض القدير (أَفْضَلُ الرِّبَاطِ) هُوَ فِي الْأَصْلِ الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ثُمَّ شُبِّهَ بِهِ الْأَفْعَالُ الصَّالِحَةُ (الصَّلَاةُ) لِأَنَّهَا أَفْضَلُ عِبَادَةِ الْبَدَنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَلَفْظُ رِوَايَةِ الطَّيَالِسِيِّ: الصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ قَلَمِ الْمُصَنِّفِ (وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ) أَيْ: مُسْلِمٍ (يُصَلِّي) فَرْضًا أَوْ نَفْلًا (ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ) أَيِ الْمَحَلِّ الَّذِي صَلَّى فِيهِ (إِلَّا لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ) أَيْ: تَسْتَغْفِرُ لَهُ (حَتَّى يُحْدِثَ) أَيْ: يَنْتَقِضَ طُهْرُهُ بِأَيِّ نَاقِضٍ كَانَ أَوْ يُحْدِثَ أَمْرًا مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَشَوَاغِلِهَا (أَوْ يَقُومَ) مِنْ مُصَلَّاهُ ذَلِكَ مَتَى قَامَ (الطَّيَالِسِيُّ) أَبُو دَاوُدَ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ فَإِنْ كَانَ الْمَدَنِيَّ فَضَعَّفُوهُ أَوِ الزُّهْرِيَّ فَشِبْهُ الْمَجْهُولِ كَمَا فِي الضُّعَفَاءِ لِلذَّهَبِيِّ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية