الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1252 - (أَفْضَلُ الدَّنَانِيرِ: دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) (حم) (م) (ت) (ن) اهـ) عَنْ ثَوْبَانَ.. (صح) فيض القدير (أَفْضَلُ الدَّنَانِيرِ) أَيْ: أَكْثَرُهَا ثَوَابًا إِذَا أَنْفَقْتَ (دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ) أَيْ: مَنْ يَعُولُهُ وَتَلْزَمُهُ مُؤْنَتُهُ مِنْ نَحْوِ وَلَدٍ وَزَوْجَةٍ وَخَادِمٍ (وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أَيِ الَّتِي أَعَدَّهَا لِلْغَزْوِ عَلَيْهَا (وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) يَعْنِي عَلَى رُفْقَتِهِ الْغُزَاةِ وَقِيلَ الْمُرَادُ بِسَبِيلِهِ كُلُّ طَاعَةٍ وَقَدَّمَ الْعِيَالَ لِأَنَّ نَفَقَتَهُمْ أَهَمُّ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ تَقْدِيمُهُ ثُمَّ دَابَّةُ الْجِهَادِ لِمَزِيدِ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَيْهَا كَمَا سَيَجِيءُ بَيَانُهُ فِي عِدَّةِ أَخْبَارٍ وَمَقْصُودُ الْحَدِيثِ الْحَثُّ عَلَى النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَأَنَّهَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جَمِيعِ النَّفَقَاتِ كَمَا صَرَّحَتْ بِهِ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ: أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ وَخَصَّ دَابَّةَ الْغَزْوِ وَأَصْحَابَهُ الْغُزَاةَ لِأَنَّ النَّفَقَةَ عَلَيْهِمْ أَهَمُّ مِمَّا يُنْفِقُ فِي الْجِهَادِ وَأَعْظَمُهُ أَجْرًا غَالِبًا (حم) (م) (ت) (ن) هـ عَنْ ثَوْبَانَ) مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا فِي الرِّيَاضِ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ وَلَا أَخْرَجَ عَنْ ثَوْبَانَ شَيْئًا.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية