الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1043 - " اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى الزُّنَاةِ " ؛ أَبُو سَعْدٍ الْجَرْبَاذْقَانِيُّ؛ فِي جُزْئِهِ؛ وَأَبُو الشَّيْخِ ؛ فِي عَوَالِيهِ؛ فر)؛ عَنْ أَنَسٍ؛ (ض). فيض القدير (اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى الزُّنَاةِ) ؛ لِتَعْرِيضِهِمْ لِإِفْسَادِ الْحِكْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ بِاخْتِلَاطِ الْمِيَاهِ؛ وَالْجَهْلِ بِالْأَنْسَابِ؛ وَالزِّنَا يُفْسِدُ الْقَلْبَ؛ وَيُفْسِدُ تَوْحِيدَهُ؛ وَأَحْظَى النَّاسِ بِهِ أَكْثَرُهُمْ شِرْكًا؛ لِأَنَّ عِشْقَ الصُّورَةِ الْمُحَرَّمَةِ نَوْعُ تَعَبُّدٍ لَهَا؛ بَلْ هُوَ مِنْ أَعْلَى أَنْوَاعِ التَّعَبُّدِ؛ لَاسِيَّمَا إِذَا اسْتَوْلَى عَلَى الْقَلْبِ؛ وَتَمَكَّنَ مِنْهُ؛ فَيَصِيرُ الْعَاشِقُ عَابِدًا لِمَعْشُوقِهِ؛ سَاعِيًا فِي مَرْضَاتِهِ؛ مُؤْثِرًا مَحَابَّهُ عَلَى حُبِّ اللَّهِ؛ وَالسَّعْيَ فِي مَرْضَاتِهِ؛ حَتَّى يُنْفِقَ فِي مَرْضَاتِهِ مَا لَا يُنْفِقُ فِي رِضَا رَبِّهِ؛ وَيَتَجَنَّبَ مِنْ سُخْطِهِ مَا لَا يَتَجَنَّبُ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ؛ فَلِذَلِكَ كَانَ بَغِيضًا لِلَّهِ؛ وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُبَحْ فِي مِلَّةٍ مِنَ الْمِلَلِ. ( أَبُو سَعِيدٍ الْجَرْبَاذْقَانِيُّ) ؛ بِفَتْحِ الْجِيمِ؛ وَسُكُونِ الرَّاءِ؛ وَخِفَّةِ الْمُوَحَّدَةِ؛ وَبَعْدَ الْأَلِفِ ذَالٌ مُعْجَمَةٌ مَفْتُوحَةٌ؛ وَقَافٌ مُخَفَّفَةٌ؛ وَآخِرُهُ نُونٌ؛ نِسْبَةً لِبَلْدَةٍ بَيْنَ جُرْجَانَ وَاستراباذان وَبَيْنَ أَصْبَهَانَ وَالْكَرْخِ؛ (فِي جُزْئِهِ) ؛ الْمَشْهُورِ؛ ( وَأَبُو الشَّيْخِ ) ؛ ابْنُ حِبَّانَ ؛ (فِي عَوَالِيهِ) ؛ أَيْ: الْأَحَادِيثِ الَّتِي وَقَعَتْ لَهُ بِعُلُوِّهِ عَنْ أَقْرَانِهِ؛ (فر)؛ كُلُّهُمْ؛ (عَنْ أَنَسٍ ) ؛ ابْنِ مَالِكٍ ؛ وَفِيهِ بَقِيَّةٌ؛ وَحَالُهُ مَشْهُورٌ؛ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ؛ فَإِنْ كَانَ الثَّقَفِيَّ؛ فَقَدْ تَرَكُوهُ؛ أَوِ الرَّمْلِيَّ؛ فَضَعَّفُوهُ؛ كَمَا سَبَقَ؛ وَعِمْرَانُ الْقَصِيرُ؛ عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: فَقَدْ رَوَى عَنْ أَنَسٍ حَدِيثَ الطِّيَرَةِ؛ وَمِنْ ثَمَّ رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِضَعْفِهِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية