الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 5649 - ( عَيْنَانِ لَا تُصِيبُهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتَ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (ت) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - (صح) . فيض القدير (عَيْنَانِ لَا تُصِيبُهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ؛ أَيْ: فِي الثَّغْرِ أَوِ الْجَيْشِ أَوْ نَحْوِهِمَا، قِيلَ: بُكَاءُ الْعَيْنِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُطْفِئُ بُحُورًا مِنَ النِّيرَانِ؛ فَإِنَّ خَشْيَتَهُ تَحْرِقُ قَلْبَهُ فَتُذِيبُ شَحْمَ فُؤَادِهِ فَتَجْرِي دُمُوعُهُ فَتُطْفِئُ نَارَ مَعْصِيَتِهِ وَسَوَّى بَيْنَ الْعَيْنِ الْبَاكِيَةِ وَالْحَارِسَةِ لِاسْتِوَائِهِمَا فِي سَهَرِ اللَّيْلِ لِلَّهِ، وَالْبَاكِيَةُ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَوْفًا لِلَّهِ، وَالْحَارِسَةُ سَهِرَتْ خَوْفًا عَلَى دِينِ اللَّهِ (ت) مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ الْخُرَسَانِيِّ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ أَحَادِيثِهِ مَعْلُولَةٌ اهـ. ثُمَّ قَالَ بَعْدَ سُطَيْرَاتٍ: عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ثِقَةٌ لَمْ أَرَ أَحَدًا تَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ فَصْلٌ فِي الْمُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ. [ أَيْ: حَرْفِ الْعَيْنِ]

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية