الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5420 - nindex.php?page=hadith&LINKID=102596 ( nindex.php?page=treesubj&link=18462_1946عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق، ورأيت في سيئ أعمالها النخاعة في المسجد لم تدفن) (حم م هـ) عن nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر
nindex.php?page=treesubj&link=1946_18462 (عرضت علي أمتي بأعمالها) قال nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء : في محل نصب على الحال؛ أي: ومعها أعمالها أو ملتبسة بأعمالها كقوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=71يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ؛ أي: وفيهم إمامهم، وقول (حسنها وسيئها) حالان[بدلان] من الأعمال (فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق) ؛ أي: تنحيته عنها (ورأيت في سيئ أعمالها النخاعة) ؛ أي: النخامة التي تخرج من الفم مما يلي أصل النخاع، ذكره التوربشتي وقال غيره: المراد هنا البصاق (في المسجد لم تدفن) قال الأشرقي : والتعريف في النخاعة والأذى كما في قوله دخلت السوق في بلد كذا ويماط صفة الأذى قال النووي : ظاهره أن الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه كل من رآها ولا يزيلها
(حم م هـ) في الصلاة (عن nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر ) رواه عنه أيضا nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان وابن منيع nindex.php?page=showalam&ids=16138والديلمي وغيرهم ولم يخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري