الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 5243 - ( الضَّيْفُ يَأْتِي بِرِزْقِهِ وَيَرْتَحِلُ بِذُنُوبِ الْقَوْمِ يُمَحِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ ) ( أَبُو الشَّيْخِ ) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - (صح) . فيض القدير (الضَّيْفُ) قَالَ الْقَاضِي : سُمِّيَ ضَيْفًا؛ لِأَنَّهُ مَائِلٌ إِلَى مَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَالضَّيْفُ الْمَيْلُ، يُقَالُ ضَافَ السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ إِذَا مَالَ عَنْهُ (يَأْتِي بِرِزْقِهِ مَعَهُ) بِمَعْنَى حُصُولِ الْبَرَكَةِ عَنِ الْمُضِيفِ (وَيَرْتَحِلُ بِذُنُوبِ الْقَوْمِ) الَّذِينَ أَضَافُوهُ (يُمَحِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ) ؛ أَيْ: بِسَبَبِهِ يُمَحِّصُ اللَّهُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ، قَدْ تَضَمَّنَ هَذَا أَوِ السَّبْعَةُ قَبْلَهُ الْحَثَّ عَلَى الضِّيَافَةِ وَتَأَكُّدَ شَأْنِهَا وَبَيَانَ عَظِيمِ مَكَانِهَا مِنَ الْإِسْلَامِ لِمَا فِيهَا مِنْ عَظِيمِ الْفَوَائِدِ كَالْأُلْفَةِ وَالِاجْتِمَاعِ وَعَدَمِ التَّفَرُّقِ وَالِانْقِطَاعِ إِذِ النَّاسُ إِذَا أَكْرَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ وَاتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ وَقَوِيَتْ شَوْكَةُ الدِّينِ وَانْدَحَضَتْ جَهَالَاتُ الْكُفَّارِ وَالْمُلْحِدِينَ وَغَالِبُ النَّاسِ إِمَّا ضَيْفٌ أَوْ مُضِيفٌ فَإِذَا أَكْرَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَصَلَ الصَّلَاحُ وَالِائْتِلَافُ وَإِذَا أَهَانَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وُجِدَ الِافْتِتَانَ وَالْخِلَافُ (أَبُو الشَّيْخِ) ابْنُ حِبَّانَ (عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ) قَالَ السَّخَاوِيُّ : سَنَدُهُ ضَعِيفٌ وَلَهُ شَاهِدٌ

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية