الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 6614 وَرَوَى قَتَادَةُ وَيُونُسُ ، وَهِشَامٌ ، وَأَبُو هِلَالٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ كُلَّهُ فِي الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ عَوْفٍ أَبْيَنُ. وَقَالَ يُونُسُ : لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَيْدِ. عمدة القاري أَيْ رَوَى أَصْلَ الْحَدِيثِ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْبَصْرَةِ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ الْأَزْدِيُّ، وَأَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ بِالضَّمِّ الرَّاسِبِيُّ . قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : لَمْ يَسْبِقْ ذِكْرُهُ، كُلُّ هَؤُلَاءِ رَوَوْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْلُهُ: (وَأَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ كُلَّهُ) ، أَيْ: كُلَّ الْمَذْكُورِ مِنْ لَفْظِ: الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ إِلَى (فِي الدِّينِ) ، أَيْ: جَعَلَهُ كُلَّهُ مَرْفُوعًا، وَالْمُرَادُ بِهِ رِوَايَةُ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ . وَقَالَ مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ. قَوْلُهُ: (وَأَكْرَهُ الْغُلَّ.. إِلَخْ) ، وَلَمْ يَذْكُرِ: الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. قَوْلُهُ: (وَحَدِيثُ عَوْفٍ أَبْيَنُ) ، أَيْ: وَحَدِيثُ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ أَظْهَرُ حَيْثُ فَصَلَ الْمَرْفُوعَ عَنِ الْمَوْقُوفِ. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : أَبْيَنُ، أَيْ: فِي أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ مِنَ الْحَدِيثِ. قَوْلُهُ: (وَقَالَ يُونُسُ : لَا أَحْسَبُهُ) ، أَيْ: لَا أَحْسَبُ الَّذِي أَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَيْدِ، يَعْنِي أَنَّهُ شَكَّ فِي رَفْعِهِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية