الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 5516 72 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طَهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ. عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ تُؤْخَذُ مِنْ مَعْنَى الْحَدِيثِ. وَأَشْعَثُ - بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ فِي آخِرِهِ - يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمِ بْنِ الْأَزْدِيِّ الْمُحَارِبِيِّ الْكُوفِيِّ. وَمَسْرُوقٌ ابْنُ الْأَجْدَعِ. وَالْحَدِيثُ مَضَى فِي الْوُضُوءِ فِي بَابِ: التَّيَمُّنِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ; فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ هُنَاكَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ إِلَى آخِرِهِ. وَالتَّرَجُّلُ تَسْرِيحُ الشَّعَرِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية