الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 4836 62 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنَ ابْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ عُمَرُ : لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنَكَحْتُكَ حَفْصَةَ فَقَالَ : سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ : بَدَا لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنَكَحْتُكَ حَفْصَةَ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ كَمُطَابَقَةِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْمُسْنَدِيِّ ، وَهِشَامٌ هُوَ ابْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ الْيَمَانِيُّ قَاضِيهَا ، وَمَعْمَرٌ بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ هُوَ ابْنُ رَاشِدٍ . وَالْحَدِيثُ قَدْ مَرَّ بِأَتَمَّ مِنْهُ ، عَنْ قَرِيبٍ فِي بَابِ عَرْضِ الْإِنْسَانِ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ وَمَرَّ الْكَلَامُ فِيهِ هُنَاكَ . قَوْلُهُ : " سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي " النَّظَرُ إِذَا اسْتُعْمِلَ بِكَلِمَةِ فِي يَكُونُ بِمَعْنَى التَّفَكُّرِ وَإِذَا اسْتُعْمِلَ بِاللَّامِ يَكُونُ بِمَعْنَى الرَّأْفَةِ وَإِذَا اسْتُعْمِلَ بِكَلِمَةِ إِلَى يَكُونُ بِمَعْنَى الرُّؤْيَةِ وَإِذَا اسْتُعْمِلَ بِدُونِ الصِّلَةِ يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْتِظَارِ نَحْوَ انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية