الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 4204 وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْكِتَابِ أَنَّهُ يُبْدَأُ بِكِتَابَتِهَا فِي الْمَصَاحِفِ وَيُبْدَأُ بِقِرَاءَتِهَا فِي الصَّلَاةِ. عمدة القاري أَيْ وَسُمِّيَتْ سُورَةُ الْفَاتِحَةِ أُمَّ الْكِتَابِ؛ وَذَلِكَ بِالنَّظَرِ إِلَى أَنَّ الْأُمَّ مَبْدَأُ الْوَلَدِ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِهَا لِاشْتِمَالِهَا عَلَى الْمَعَانِي الَّتِي فِي الْقُرْآنِ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالتَّعَبُّدِ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، وَقِيلَ: لِأَنَّ فِيهَا ذِكْرَ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ وَالْأَفْعَالِ وَلَيْسَ فِي الْوُجُودِ سَوَاهُ، وَقِيلَ: لِاشْتِمَالِهَا عَلَى ذِكْرِ الْمَبْدَأِ وَالْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ. وَسُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرْآنِ؛ لِأَنَّ الْأُمَّ فِي اللُّغَةِ الْأَصْلُ; سُمِّيَتْ بِهِ؛ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَمِلُ شَيْئًا مِمَّا فِيهِ النَّسْخُ وَالتَّبْدِيلُ، بَلْ آيَاتُهَا كُلُّهَا مُحْكَمَةٌ فَصَارَتْ أَصْلًا، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرْآنِ؛ لِأَنَّهَا تَؤُمُّ غَيْرَهَا، كَالرَّجُلِ يَؤُمُّ غَيْرَهُ فَيَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية