الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 3730 423 - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ أَبِي ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبٍّ إِلَى رَبٍّ . عمدة القاري لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى التَّرْجَمَةِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : إِنَّ تَدَاوُلَهُ هَذَا الْعَدَدَ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى وَاحِدٍ إِنَّمَا كَانَ لِطَلَبِ الْإِسْلَامِ ، فَبِهَذَا الْمِقْدَارِ تَحْصُلُ الْمُطَابَقَةُ . وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ . قَوْلُهُ : " وَحَدَّثَنَا " بِالْوَاوِ إِشْعَارًا بِأَنَّهُ حَدَّثَهُ غَيْرَ ذَلِكَ أَيْضًا ، وَأَبُو عُثْمَانَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلَّ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا النَّهْدِيُّ بِفَتْحِ النُّونِ التَّابِعِيُّ . قَوْلُهُ : " إِنَّهُ تَدَاوَلَهُ " أَيْ : تَدَاوَلَتْهُ الْأَيْدِي ، أَيْ : أَخَذَتْهُ هَذِهِ مَرَّةً وَهَذِهِ مَرَّةَ ، وَالرَّبُّ السَّيِّدُ وَالْمَالِكُ ، وَأَرَادَ بِهِ سَلْمَانُ الْمَالِكَ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية