الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صحيح البخاري 3270 111 - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ. عمدة القاري ذِكْرُ هَذَا الْحَدِيثِ هُنَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لِأَجْلِ ذِكْرِ الْيَهُودِ فِيهِ؛ وَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَقَدْ مَضَى هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي بَابِ بَدْءِ الْأَذَانِ بِعَيْنِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَكَذَلِكَ مَضَى مُخْتَصَرًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ أَنَسٍ فِي بَابِ: الْأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى وَبَابِ: الْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ. وَعَبْدُ الْوَارِثِ الثَّقَفِيُّ، وَخَالِدٌ هُوَ ابْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ، وَأَبُو قِلَابَةَ - بِكَسْرِ الْقَافِ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية