المتن
8457 485 - 4 \ 456 (8409) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن يزيد بن أبي حبيب حدثه، أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه، أنه كان عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال عبد الله : لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم. فبينما هم على ذلك إذ أقبل عقبة بن عامر فقال مسلمة: يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله ، فقال عقبة: هو أعلم، أما أنا فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين على العدو، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك. فقال عبد الله : أجل، ثم يبعث الله [ ص: 464 ] ريحا، ريحها ريح المسك ومسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا.هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي .


