الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

جزء صفحة
8126 441 - 4 \ 358 (8060) قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الملك بن عمير [عن] مولى المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة قال: ذكر لسعد بن عبادة رجل يأتي امرأة أبيه، فقال: لو أدركته لضربته بالسيف، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنا أغير من سعد ، والله أغير مني، وما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المرسلين،  وما أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك وعد الجنة. هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا عوانة سمى مولى المغيرة هذا في روايته وأتى بالمتن على وجهه. (8061) كما حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد كاتب المغيرة ، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلا مع امرأة أبيه لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتعجبون من غيرة سعد ، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من أجل ذلك وعد الجنة. ا.هـ. وقال الذهبي : صحيح.

التالي السابق



الخدمات العلمية