الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                      الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

                                                                                      محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      2414 120 - 2\ 63 (2367) حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وثلاث مائة، ثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ أبو مسلم ، أنبأ أبو الوليد ثنا إسحاق بن سعيد ، ثنا أبي، حدثتني أم خالد بنت خالد قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: من ترون أكسو هذه؟. فسكت القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيتوني بأم خالد . قالت: فأتى بي فألبسنيها بيده، وقال: أبلي وأخلقي.  يقولها مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أصفر وأحمر، ويقول: يا أم خالد هذا سنا سنا. والسنا بلسان الحبشة الحسن هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.. كذا قال، ووافقه الذهبي .

                                                                                      ثم رواه: 2\ 624 (4248) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا إسحاق بن سعيد الأموي السعيدي، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد ، قالت: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية ، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده ويقول: " سناه سناه - يعني: حسن حسن - هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

                                                                                      كذا قال! ووافقه الذهبي .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية