المتن
8820 527 - 4 \ 603 (8784) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد من أصل كتابه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، ثنا معاوية ، ثنا الأعمش ، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله ، عن زينب رضي الله عنها قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة. قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ قلت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ألقى عليه المهابة، فقال لي عبد الله : اذهبي فسليه، قالت: فانطلقت فانتهيت إلى الباب، فإذا عليه امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي، قالت: فخرج إلينا بلال فقلنا له: سل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وعلى أيتام في حجرنا؟ قالت: فدخل عليه بلال فقال: على الباب زينب ، قال: أي الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد الله ، وزينب امرأة من الأنصار يسألانك: النفقة على أزواجهما وأيتام في حجرهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة؟ قالت: فخرج إلينا بلال فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. وتفرد مسلم رحمه الله بإخراجه مختصرا. ا.هـ. كذا قال، وقال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم ، وبعضه في مسلم .


