الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          ويمنعون من تعلية بناء على جار مسلم  لاصقة أو لا ولو رضي الجار ، قال أبو الخطاب وأبو الوفاء : لأنه حق الله تعالى ، زاد ابن الزاغوني يدوم على دوام الأوقات ، ورضاه يسقط حق من يحدث بعده ، فدل أن قسمة الوقف قسمة منافع لا تلزم لسقوط حق من يحدث .

                                                                                                          قال شيخنا : أو كان البناء لمسلم وذمي ، لأن ما لا يتم اجتناب المحرم إلا باجتنابه فمحرم ، ويجب هدمه ، وفي مساواته وجهان ( م 3 ) لو ملكوا منه دارا عالية أو بنى مسلم عندهم دارا دونهم  فلا تغيير [ ص: 275 ] في الأصح وبناء متهدمة عالية كبيعة ، والمتهدم منها ظلما  كهده بنفسه ، وقيل : يعاد ، وهو أولى ، ولو سقط هذا البناء الذي يجب إزالته على شيء أتلفه  فيتوجه الضمان وأنه مقتضى ما ذكروه . .

                                                                                                            [ ص: 274 ]

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية