الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
( ومن لاعنها في مرضه أو آلى منهما مريضا  كذلك ) أي ترثه لما مر

( وإن آلى في صحته وبانت به ) بالإيلاء ( في مرضه أو أبانها في مرضه فصح فمات أو أبانها فارتدت فأسلمت ) فمات   ( لا ) ترثه لأنه لا بد أن يكون المرض الذي طلقها فيه مرض الموت ، فإذا صح تبين أنه لم يكن مرض الموت ، ولا بد في البائن أن تستمر أهليتها للإرث من وقت الطلاق إلى وقت الموت ، حتى لو كانت كتابية أو مملوكة وقت الطلاق ثم أسلمت أو عتقت لم ترث . [ ص: 389 ] كما ) لا ترث ( لو طلقها رجعيا ) أو لم يطلقها ( فطاوعت ) أو قبلت ( ابنه )  لمجيء الفرقة منها ( أو أبانها بأمرها ) قيد به لأنها لو أبانت نفسها فأجاز ورثت عملا بإجازته قنية ( أو اختلعت منه أو اختارت نفسها ) ولو ببلوغ وعتق وجب وعنه لم ترث لرضاها ( ولو ) كان الزوج ( محصورا ) بحبس ( أو في صف القتال )   [ ص: 390 ] ومثله حال فشو الطاعون أشباه ( أو قائما بمصالحه خارج البيت مشتكيا ) من ألم ( أو محموما أو محبوسا بقصاص أو رجم لا ) ترث لغلبة السلامة

التالي السابق



الخدمات العلمية