الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
( كما يجب على من أسلم جنبا أو حائضا ) أو نفساء ولو بعد الانقطاع  على الأصح كما في الشرنبلالية عن البرهان ، وعلله ابن الكمال ببقاء الحدث الحكمي [ ص: 168 ] ( أو بلغ لا بسن ) بل بإنزال أو حيض ، أو ولدت ولم تر دما أو أصاب كل بدنه نجاسة أو بعضه وخفي مكانها   ( في الأصح ) راجع للجميع . وفي التتارخانية معزيا للعتابية والمختار وجوبه على مجنون أفاق   .

قلت : وهو يخالف ما يأتي متنا ، إلا أن يحمل أنه رأى منيا وهل السكران والمغمى عليه كذلك ؟  يراجع ( وإلا ) بأن أسلم طاهرا أو بلغ بالسن   ( فمندوب ) .

التالي السابق



الخدمات العلمية