الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        ثم محل وجوب نية الفرضية في حق البالغ ، أما الصبي  فلا تشترط في حقه كما صححه في التحقيق وصوبه في المجموع ، وهو المعتمد خلافا لما في الروضة ، وأصلها وقوع صلاته نفلا فكيف ينوي الفرضية . والعبادات التي تجب فيها النية تنقسم [ ص: 453 ] بالنسبة لوجوب نية الفرضية إلى أقسام   : منها الحج والعمرة والزكاة لا تشترط فيها بلا خلاف ، خلافا لما وقع للدميري ومن تبعه هنا في الزكاة ، ومنها ما تشترط فيه على الأصح وهو الصلاة والجمعة منها ، ومنها عكسه الصوم كما صححه في شرح المهذب وإن اقتضت عبارة الكتاب ثم خلافه ، ومنها عبادة لا يكفي فيها ذلك بل يضر على الصحيح وهي التيمم فإذا نوى فرضه لم يكف ( دون الإضافة إلى الله تعالى ) لأن عبادة المسلم لا تكون إلا له .

                                                                                                                                                                                                        والثاني تجب ليتحقق معنى الإخلاص ويجريان في سائر العبادات ،

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية