الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الهداية شرح بداية المبتدي

                                                                                      [ ص: 3 ] كتاب الكراهية [ ص: 4 ] قال رضي الله عنه : تكلموا في معنى المكروه   . والمروي عن محمد نصا أن كل مكروه حرام ، إلا أنه لما لم يجد فيه نصا قاطعا لم يطلق عليه لفظ الحرام . وعن أبي حنيفة وأبي يوسف أنه إلى الحرام أقرب ، وهو يشتمل على فصول منها :

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      ( مسائل متفرقة ) ( قوله ولا بأس بتحلية المصحف لما فيه من تعظيمه ، وصار كنقش المسجد وتزيينه بماء الذهب ، وقد ذكرناه من قبل ) قال قال صاحب العناية : يعني في فصل القراءة من الصلاة ، وقد سبقه صاحب النهاية في التفسير بهذا الوجه . أقول : هذا سهو من الشارحين المذكورين ; لأن المصنف ما ذكره في فصل القراءة من الصلاة لا صريحا ولا التزاما ، بل إنما ذكره في آخر باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها من كتاب الصلاة في فصل أوله : ويكره استقبال القبلة بالفرج في الخلاء يظهر ذلك بالنظر إلى محله




                                                                                      الخدمات العلمية