الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
5- قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ هَذِهِ آيَةُ السَّيْفِ النَّاسِخَةِ لِآيَاتِ الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ وَالْإِعْرَاضِ وَالْمُسَالَمَةِ ، وَاسْتَدَلَّ بِعُمُومِهَا الْجُمْهُورُ عَلَى قِتَالِ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَخُذُوهُمْ فِيهِ أَنَّهُ يَجُوزُ الْأَسْرُ بَدَلُ الْقَتْلِ وَالتَّخْيِيرُ بَيْنَهُمَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فِيهِ جَوَازُ حِصَارِهِمْ وَالْإِغَارَةِ عَلَيْهِمْ وَبَيَاتِهِمْ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الرِّبَاطُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ قَوْلُهُ تَعَالَى فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ لَمْ يَكْتَفِ فِي تَخْلِيَةِ السَّبِيلِ بِالتَّوْبَةِ مِنَ الشِّرْكِ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَاسْتَدَلَّ بِهِ الشَّافِعِيُّ عَلَى قَتْلِ تَارِكِ الصَّلَاةِ وَقِتَالِ مَانِعِ الزَّكَاةِ وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِتَكْفِيرِهِمَا.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية