الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( ولو أسروا مسلما  فالأصح وجوب النهوض إليهم ) فورا على كل قادر ولو نحو قن بغير إذن نظير ما مر خلافا لبعضهم ؛ ( لخلاصه إن توقعناه ) ولو على ندور فيما يظهر وجوب عين كدخولهم دارنا ، بل أولى ؛ لأن حرمة المسلم أعظم ، ويسن للإمام ، بل وكل موسر كما هو ظاهر ويأتي في الهدنة مزيد لذلك عند العجز عن خلاصه مفاداته بالمال ، فمن قال لكافر : أطلق أسيرك وعلي كذا فأطلقه  لزمه . ولا يرجع به على الأسير إلا إن أذن له في مفاداته فيرجع عليه وإن لم يشرط له الرجوع على ما مر قبيل الشركة .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية