الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( أو ) قتل مسلما ظن كفره  سواء حرابته وردته وغيرهما كأن رأى عليه زيهم أو رآه يعظم آلهتهم ( بدار الإسلام ) [ ص: 396 ] وليس في صف الحربيين ( وجبا ) أي القود والدية على البدل كما يأتي ؛ لأن الظاهر من حال من بدارنا العصمة وإن كان على زيهم ( وفي القصاص قول ) أنه لا يجب إن رآه بزيهم مثلا ؛ لأنه أبطل حرمته بظهوره بزيهم أو بتعظيمه لآلهتهم بل الدية ؛ لأنه كان من حقه في دارنا التثبيت أما مجرد ظن الكفر فيجب معه القود قطعا

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله : ظن كفره ) خرج ما لو عهده حربيا وسيأتي في قوله أما لو عهده حربيا فقتله بدارنا إلخ ( قوله [ ص: 396 ] وليس في صف الحربيين ) أو في صف الحربيين وعرف مكانه على ما تقدم ( قوله : أما مجرد ظن الكفر إلخ ) محترز قوله كأن رأى عليه زيهم إلخ




                                                                                                                              الخدمات العلمية