الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( ويسن مؤذنان للمسجد ) وكل محل للجماعة   ( يؤذن واحد قبل الفجر ) من نصف الليل وينبغي أن الأفضل كونه من السحر لما تقرر ( وآخر بعده ) للاتباع وحكمته تميز من يؤذن قبل ممن يؤذن بعد ، والزيادة عليهما لا تسن إلا لحاجة ولا يقال يسن عدمها ، والقول بسن عدم الزيادة على أربعة مردود بأن الضابط الحاجة ، والمصلحة

                                                                                      ثم إن اتسع الوقت ترتبوا ويبدأ الراتب منهم وإلا أقرع للابتداء فإن ضاق تفرقوا إن اتسع المسجد وإلا اجتمعوا ما لم يؤد لاختلاط الأصوات وإلا فواحد فلو لم يوجد إلا واحد أذن المرتين خلافا للغزالي ومن تبعه فإن اقتصر فالأولى بعده فمما في المتن للأفضل ولو أذن الراتب وغيره  أقام الراتب أو غيره فقط أقام فإن تعدد فالأول

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      حاشية ابن قاسم

                                                                                      [ ص: 477 ] قوله : مؤذنان ) هل يسن تعدد أذان قضاء الصبح ( قوله : وإلا فواحد ) قال في الكنز بالرضا ، أو بالقرعة ( قوله : أقام الراتب ) عبارة الروض ويقيم الراتب ، ثم الأول أي ، ثم إن لم يكن راتب ، أو كانوا كلهم راتبين فليقم الأول كما قاله في شرحه ، ثم قال في الروض وإن أذنا معا أي وتنازعا فيمن يقيم فالقرعة ا هـ وهو شامل للراتبين وقوله ، أو غيره فقط أقام ظاهره وأنه وجد الراتب ( قوله : فإن تعدد فالأول ) بقي ما لو أذنوا معا وما لو تعدد الراتب وأذنوا معا فإن أراد بقوله فإن تعدد المؤذن شمل تعدد الراتب




                                                                                      الخدمات العلمية