الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( فإن كان ) عليه ( فوائت ) وأراد قضاءها متوالية ( لم يؤذن لغير الأولى )  أو متفرقة فإن طال فصل بين كل عرفا أذن لكل ولو جمع تأخيرا أذن للأولى فقط سواء كانت صاحبة الوقت ، أم غيرها ، وكذا تقديما ما لم يدخل وقت الثانية قبل فعلها فيؤذن لها لزوال التبعية ولو والى بين فائتة ومؤداة أذن لأولاهما إلا أن يقدم الفائتة ، ثم بعد الأذان لها [ ص: 466 ] يدخل وقت المؤداة فيؤذن لها أيضا

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله : لم يؤذن لغير الأولى ) قال في شرح العباب فإن قلت ما تقرر من أنه حق للفرض ينتقض بما يأتي في توالي فوائت أو مجموعتين من أنه لا يؤذن لغير الأولى قلت لا يناقضه خلافا لمن توهمه ؛ لأن وقوع الثانية تابعة حقيقة في الجمع ، أو صورة في غيره صيرها كجزء من أجزاء الأولى فاكتفي بالأذان لها ا هـ .

                                                                                                                              ( فرع )

                                                                                                                              نسي صلاة من الخمس وأوجبنا الخمس فإن ، والاها أذن للأولى وإلا فلكل م ر ( قوله : ولو ، والى [ ص: 466 ] إلخ ) دخل فيه ما إذا تذكر فائتة بعد فعل الحاضرة فإن كان عقبها لم يؤذن وإن طال الفصل وأذن وخرج ما إذا لم يوال فيؤذن لكل




                                                                                                                              الخدمات العلمية