الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( وزنأت   ) بالهمز وكذا بألف بلا همز على أحد وجهين ( في الجبل ) أو في بيت وله درج ( كناية ) ؛ لأنه معنى الصعود فيه فإن لم يكن له درج فصريح ( وكذا زنأت ) بالهمز ( فقط ) أي من غير ذكر جبل ولا غيره كناية ( في الأصح ) ؛ لأن ظاهره الصعود ( وزنيت   ) بالياء ( في الجبل صريح في الأصح ) لظهوره فيه وذكر الجبل لبيان محله فلا يصرفه عن ظاهره وإنابة الياء عن الهمز خلاف الأصل ويا زانية في الجبل في الروضة عن النص أنه كناية وعليه يفرق بأن النداء يستعمل كذلك كثيرا في الصعود بخلاف زنيت فيه بالياء .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية