الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وينبغي ) أي يجب كما عليه جمهور العراقيين ( أن لا يطول مكثه ) على قدر الحاجة وما اقتضاه كلامهما أن ذلك أولى لا واجب بعيد ؛ لأن الزائد على الحاجة كابتداء دخول لغيرها وهو حرام كما صرحا به إلا أن يجاب بأنه وقع هنا تابعا ويغتفر فيه ما لا يغتفر في غيره .

                                                                                                                              حاشية ابن قاسم العبادي

                                                                                                                              ( قوله أن ذلك أولى ) اعتمده م ر ( قوله لا واجب إلخ ) مشى في شرح الإرشاد على ما يقتضي الوجوب وعبارة شرحه الصغير نعم إن زاد الطول على الحاجة عصى ولزمه القضاء لما زاد أي إن طال كما هو ظاهر ؛ لأن المتعدي لا يلزمه إلا إذا طال انتهى .

                                                                                                                              ( قوله إلا أن يجاب [ ص: 447 ]
                                                                                                                              إلخ ) اعتمده م ر .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              الخدمات العلمية