الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( فصل )

                                                                                      المحرم أي مريد الإحرام ( ينوي ) بقلبه  وجوبا بالخبر { إنما الأعمال بالنيات } ولسانه ندبا للاتباع ( و ) عقبهما ( يلبي ) ندبا  فيقول نويت الحج وأحرمت به لله تعالى لبيك اللهم إلخ ولا تجب نية الفرضية  جزما ؛ لأنه لو نوى النفل وقع عن الفرض ولا عبرة بما في لفظه بخلاف ما في قلبه ويسن الاستقبال عند النية ( فإن لبى بلا نية لم ينعقد إحرامه ) كما لو غسل أعضاءه من غير قصد ( وإن نوى ولم يلب  انعقد على الصحيح ) كما أن [ ص: 56 ] نحو الطهارة والصوم لا يشترط فيه لفظ مع النية ووجوب التكبير مع النية للنص على إيجابهما

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية