الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( ولو ادعى حيف الخارص   ) عليه بإخباره بزيادة عمدا قليلة أو كثيرة لم تسمع دعواه إلا ببينة كدعوى الجور على الحاكم ( أو غلطه بما يبعد ) وقوعه عادة من عالم بالخرص كالربع ( لم يقبل ) للعلم ببطلان دعواه نعم يحط عنه القدر الممكن الذي لو اقتصر عليه قبل ( أو بمحتمل ) بفتح الميم وبين قدره كواحد في مائة وكسدس أو عشر على ما قاله البندنيجي واستبعد في السدس ، وقد مثله الرافعي بنصف العشر ( قبل ) وحلف ندبا إن اتهم ( في الأصح ) ؛ لأن صدقه ممكن ، هذا كله إن تلف المخروص ، وإلا أعيد كيله

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية