الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( قلت يسن إدامة نظره ) [ ص: 100 ] أي المصلي ولو أعمى وإن كان عند الكعبة أو فيها ( إلى موضع سجوده )  في جميع صلاته لأن ذلك أقرب إلى الخشوع وموضع سجوده أشرف وأسهل ، نعم السنة أن يقصر نظره على مسبحته عند رفعها ولو مستورة في التشهد لخبر صحيح فيه وقول الماوردي والروياني بسن نظر الكعبة وجه ضعيف كما ذكروه لا سيما البلقيني فإنه بالغ في تزييفه ورده وبحث بعضهم أن المصلي على الجنازة ينظر إليها وكأنه أخذه من كلام الماوردي هذا وقد علمت ضعفه فلينظر لمحل سجوده لو سجد ( قيل ) أي قال العبدري من أصحابنا كبعض التابعين .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      حاشية ابن قاسم

                                                                                      ( قوله ولو أعمى ) أي وإن صلى خلف نبي خلافا لمن قال ينظر إلى ظهره م ر ( قوله عند رفعها ) أخرج غير حالة رفعها وعبارته في شرح العباب والظاهر أنه إنما يسن له نظرها ما دامت مرتفعة وإلا فالسنة نظر محل السجود ا هـ .




                                                                                      الخدمات العلمية