الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( ولا يقبل ) ظاهرا ولا باطنا ( قوله : لم أرد به اليمين   ) يعني لم أرد بما سبق من الأسماء والصفات الله تعالى ؛ لأنها نص في معناها لا تحتمل غيره . أما لو قال في نحو بالله أو والله : لأفعلن أردت بها غير اليمين كبالله أو والله المستعان  أو وثقت أو استعنت بالله ، ثم ابتدأت بقولي : لأفعلن فإنه يقبل ظاهرا كما في الروضة وأصلها ، لكن بالنسبة لحق الله تعالى دون طلاق وإيلاء وعتق [ ص: 6 ] فلا يقبل ظاهر التعلق حق الغير به .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية