الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( الخامس الركوع   ) للكتاب والسنة وإجماع الأمة وهو لغة الانحناء وشرعا انحناء خاص ( وأقله ) للقائم ( أن ينحني ) انحناء خالصا لا مشوبا بانخناس وإلا بطلت ( قدر بلوغ راحتيه ) أي كفيه ( ركبتيه ) لو أراد وضعهما عليهما مع اعتدال خلقته وسلامة يديه وركبتيه لأنه بدون ذلك لا يسمى ركوعا فلا نظر لبلوغ راحتي طويل اليدين ولا أصابع معتدلهما [ ص: 59 ] وإن نظر فيه الإسنوي ولا لعدم بلوغ راحتي القصير ويجب أن يكون متلبسا ( بطمأنينة ) للأمر بها في الخبر المتفق عليه ، وضابطها أن تسكن وتستقر أعضاؤه ( بحيث ينفصل رفعه ) منه ( عن هويه ) بفتح أوله ويجوز ضمه إليه ولا يكفي عن ذلك زيادة الهوي ( و ) يلزمه أنه ( لا يقصد به ) أي الهوي ( غيره ) أي الركوع لا أنه يقصده نفسه لأن نية الصلاة منسحبة عليه .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية