الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( وتكره ذكاة أعمى   ) خوفا من ذلك ( ويحرم صيده ) ، وقتله لغير مقدور عليه ( برمي ) لنحو سهم ( و ) بنحو ( كلب ) ، وقد دله على نحو الصيد بصير ( في الأصح ) لعدم صحة قصده ؛ لأنه لا يرى الصيد فصار كاسترسال نحو الجارح بنفسه ، أما إذا لم يدله عليه أحد فلا يحل قطعا ، وفي البحر أن البصير إذا أحس به في نحو ظلمة فرماه حل إجماعا ، وكأن وجهه أن هذا مبصر بالقوة فلا يعد عرفا رميه عبثا بخلاف الأعمى ، وإن أخبر

                                                                                                                              وظاهر المتن حل صيد من ذكر قبل الأعمى برمي ، أو جارحة ، وهو ما صححه في المجموع قال : أما المميز فيحل اصطياده قطعا ، ونازع فيه الأذرعي ، وأطال

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله [ ص: 316 ] وتكره ذكاة أعمى إلخ . ) ( فرع )

                                                                                                                              في المجموع قال أصحابنا أولى الناس بالذكاة الرجل العاقل المسلم ثم المرأة المسلمة ثم الصبي المسلم ثم الكتابي ، ثم المجنون ، والسكران . ا هـ . والصبي غير المميز في معنى الآخرين شرح الروض ( قوله : وهو ما صححه في المجموع ) خلاف ما اقتضاه كلام أصل الروضة ، وجزم به في الروض فقال : لا صيدهم أي : [ ص: 317 ] المجنون ، وغير المميز ، والأعمى أي : لا يحل




                                                                                                                              الخدمات العلمية