الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      زُهْدُهُ وَتَعَبُّدُهُ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ذِكْرُ بَعْضِ مَا نُقِلَ عَنْهُ مِنَ التَّقَلُّلِ وَالتَّزَهُّدِ وَاشْتُهِرَ بِهِ مِنَ التَّرَهُّبِ وَالتَّعَبُّدِ . قِيلَ : إِنَّ التَّصَوُّفَ السُّلُوُّ عَنِ الْأَعْرَاضِ بِالسُّمُوِّ إِلَى الْأَغْرَاضِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أبي ، ثنا وهب بن إسماعيل ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : جَاءَهُ ابْنُ النَّبَّاجِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، امْتَلَأَ بَيْتُ مَالِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى ابْنِ النَّبَّاجِ حَتَّى قَامَ عَلَى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ يَا ابْنَ النَّبَّاجِ : عَلَيَّ بِأَشْيَاعِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : فَنُودِيَ فِي النَّاسِ ، فَأَعْطَى جَمِيعَ مَا فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا صَفْرَاءُ وَيَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي ، هَا وَهَا . حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، ثُمَّ أَمَرَهُ بِنَضْحِهِ وَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ يَكْنُسُ بَيْتَ الْمَالِ وَيُصَلِّي فِيهِ ، يَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا رَجَاءَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ . وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزَأْتُ مِنْ فَيْئِكُمْ إِلَّا هَذِهِ ، وَأَخْرَجَ قَارُورَةً مِنْ كُمِّ قَمِيصِهِ فَقَالَ : أَهْدَاهَا إِلَيَّ مَوْلَايَ دِهْقَانُ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية