الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ . . قَالَ : طَلَبُ الْحَوَائِجِ مِنَ الشَّبَابِ أَسْهَلُ مِنْهُ مِنَ الشُّيُوخِ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِ يُوسُفَ : لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ . وَقَالَ يَعْقُوبُ : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ مِائَةُ مَوْتَةٍ أُمُوتُهَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ ذُلِّ السَّاعَةِ ، قَالَ : وَطَابَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ ، قَالَ : وَمَا قُبِضَ نَبِيٌّ حَتَّى يَطِيبَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : نَسَجَتِ الْعَنْكَبُوتُ مَرَّتَيْنِ ; مَرَّةً عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ كَانَ طَالُوتُ يَطْلُبُهُ ، وَمَرَّةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : يُحَاسَبُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ مَعَارِفِهِ لِيَكُونَ أَشَدَّ عَلَيْهِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ السَّيْلَحِينِيُّ . قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو سَلَّامٍ خَالِدُ بْنُ سَلَّامٍ السَّيْلَحِينِيُّ الْخَثْعَمِيُّ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ . قَالَ : مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كُلُّ تَزْوِيجٍ عَلَى غَيْرِ هُدًى حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ح . وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ قَالَا : ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ . قَالَ : لَلْعَيْبُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ مِنَ الدَّسَمِ فِي الثَّوْبِ الْجَدِيدِ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ . قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ فَقُلْتُ لَهُ : لِي عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ ، وَقَدْ جَحَدَنِي بِهِ ، وَقَدْ أَعْيَى عَلَيَّ الْبَيِّنَةَ ، أَفَأَقْتَصُّ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ وَقَعَ بِجَارِيَتِكَ فَعَلِمْتَ ، مَا كُنْتَ صَانِعًا ؟ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ . قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ . قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ . قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً فِي بُقْعَةٍ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ إِلَّا شَهِدَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَكَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ يَمُوتُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُمَرِ بْنِ الْوَرْدِ . قَالَ : قَالَ لِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَخْلُوَ بِنَفْسِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَافْعَلْ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ . قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي . قَالَ : أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ . قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ : أَبَى اللَّهُ أَنْ يَأْذَنَ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : تَعَاهَدُوا إِخْوَانَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَإِنْ كَانُوا مَرْضَى فَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا مَشَاغِيلَ فَأَعِينُوهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا نَسُوا فَذَكِّرُوهُمْ ، وَكَانَ يُقَالُ : امْشِ مِيلًا وَعُدْ مَرِيضًا ، وَامْشِ مِيلَيْنِ وَأَصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَامْشِ ثَلَاثًا وَزُرْ أَخًا فِي اللَّهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . [ قَالَ : السُّنَّةُ قَضِيَّةٌ عَلَى الْقُرْآنِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، نَا بُكَيْرٌ ، نَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ] : أَنَّ امْرَأَةً خَرِيَ وَلَدُهَا ، فَمَسَحَتْهُ بِكِسْرَةٍ ، فَجَعَلَتْهَا فِي جُحْرٍ ، وَكَانَ لَهُمْ نَهَرٌ فَحَبَسَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ ، فَأَصَابَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ الْجُوعُ ، فَأَخَذَتْ تِلْكَ الْكِسْرَةَ فَأَكَلَتْهَا ، فَسَرَّحَ اللَّهُ ذَلِكَ النَّهَرَ فَجَرَى . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا بُكَيْرٌ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : قَالَتِ امرأة سعيد بن المسيب : مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ . قَالَ : إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ أَشَدُّهَا غَمًّا وَكَرْبًا وَحَرًّا وَأَنْتَنُهَا رِيحًا لِلزُّنَاةِ الَّذِينَ رَكِبُوا بَعْدَ الْعِلْمِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ . قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ بَعْدَ الصُّبْحِ فَيَدْعُو بِدَعَوَاتٍ ، فَغَابَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ فَأَنْكَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ صَوْتَهُ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَنَا يَا أَبَا الْمِقْدَامِ فَقَالَ رَجَاءٌ : اسْكُتْ ، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَسْمَعَ الْخَيْرَ إِلَّا مِنْ أَهْلِهِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ [ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ] ، ثَنَا ابْنُ النَّحَّاسِ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ الصِّحَافَ الصِّغَارَ قَدْ ظَهَرَتْ ، عَرَفْتُ أَنَّ الْبَرَكَةَ قَدْ رُفِعَتْ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية